عـودة للخلف   :: ملتقى فتيات الإسلام :: > ♥ سَمَآءَاْتٌ بَيْضَآءْ ♥ > ♥ رِيَآضُ اَلْصَّآلِحَآت ♥

♥ رِيَآضُ اَلْصَّآلِحَآت ♥ [القسم الإسلامي الشامل ~]

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) منذ /20/7/1435 هـ, 08:17 مساءً   #1

نقاء
في ضيافَتِنا
 
صورة نقاء الرمزية

نقاء غير متصل


 عضويتي : 3553
 تاريخ إنتِسَآبيْ : صفر 1433
 مكاني : حيثمآ ذكر إسم الله كنتُ ~
 مشاركاتي : 2
 التقييم : نقاء is just really niceنقاء is just really niceنقاء is just really niceنقاء is just really niceنقاء is just really nice
المواضيع: 6
آخر تواجد: 30/11/1435 هـ 11:25 مساءً
الافتراضي عجبا لمن تذوق حلاوة القرب ثم ابتعد ..!

بسم الله الرحمن الرحيم




.


.





مرات قليله هى التي نشعر بها بلذة القرب من الله
مرات قليله نسمع نداء الصلاه ونردده من القلب
مرات قليله نقرأ فيها القرآن ونتأثر ونبكي من كلام الله
مرات قليله نخشع في صلاتنا ونسجد بحق بين أيدي الرحمن



مرات قليله ... والا ما كنا وصلنا بأنفسنا وأمتنا الاسلاميه الى هذا الحد !




- نعيش حياتنا هذه بكل ما فيها كما لو كانت دنيا الخلود
مع أننا نرى الموت بأعيننا يوما بعد يوم ولن نتعظ حتى تأتي ساعتنا
وقتها يأتيك اليقين بأن الدنيا الا زوال وأننا وجدنا فيها اعدادا للآخره ..





- مرات كثيره , تأتينا أجراس انظار ونحن في أوج غفلتنا
كي نتوب ونعود الى الله ولكن قل من يسمعها أو يفهمها ولا نفيق غالبا
الا عندما تأتينا فاجعه من منظورنا وفهمنا لما تعنيه الكلمه ..



عندها , تكون ارادة المولى فيشرح صدورنا للهدايه
وتنقلب حياتنا رأسا على عقب , ونعيش أجمل وأنقى لحظات العمر



- نشعر بالخجل والندم ونبكي أياما وأيام
كيف عصينا الله وهو يرانا ؟ كيف وهو الغني عنا ونحن الفقراء اليه ؟
- نخشع في صلاتنا حق الخشوع وتدمع أعيننا لقراءة آيه من كتاب الله .
- نعيش أيام السنه كما لو كانت كلها رمضان ..
- نعيش حياتنا لأجل العباده ونتمني لو تتضاعف ساعات اليوم
كى لا تنتهي العباده بل وهناك من يتعبد وهو نائم ويرى في نومه
مالم يراه أبدا في صحوه , تأتيه رؤى تشرح الصدر وتسعد القلب ..
- نحب الحب لأجل الله , ونحب من حولنا وندعوهم الى ما يرضي الله
ولا نبالي باستهزائهم بل ندعو لهم بالهدايه ..
- يغمرنا شعورا غريبا , بالحب والتسامح , ونشهد الله بأننا قد سامحنا
كل من ظلمنا أو بغى علينا ..
- ندعو وكلنا ثقه بأن الله سيقدر لنا الخير حيث كان ونلح في دعائنا
لأننا نعلم أن الله يحبنا ويحب أن يسمع توددنا وتذللنا وتقربنا اليه ..



والأهم من هذا كله أن تشعر بأن الجبّار يجبر كسر قلبك
ويضمد جرحك , هل شعرت بهذا من قبل ؟
هل جربت تلك الشعور الذي لا تعادله كنوز الأرض جميعها ؟




وقتها حقا ستعي معني اسم الجبار , فهو ليس جبّارا فوق كل قوي بالأرض
لكنه جبّارا فوق كل قوي , جبّار في علوه على خلقه وعلمه , جبّار يرحمك ويجبر كسرك ويضمد جرحك ويبث الطمأنينة في قلبك ..


,,



سؤال لفضيلة الشيخ : محمد بن صالح العثيمين












 
س: ما معنى اسم الله تعالى الجبار؟
فأجاب بقوله: الجبار له ثلاثة معان:














الأول: جبر القوة، فهو سبحانه وتعالى الجبار الذي يقهر الجبابرة ويغلبهم بجبروته وعظمته، فكل جبار وإن عظم فهو تحت قهر الله عز وجل وجبروته وفي يده وقبضته.






الثاني: جبر الرحمة، فإنه سبحانه يجبر الضعيف بالغنى والقوة، ويجبر الكسير بالسلامة، ويجبر المنكسرة قلوبهم بإزالة كسرها، وإحلال الفرج والطمأنينة فيها، وما يحصل لهم من الثواب والعاقبة الحميدة إذا صبروا على ذلك من أجله.







الثالث: جبر العلو فإنه سبحانه فوق خلقه عال عليهم، وهو مع علوه عليهم قريب منهم يسمع أقوالهم، ويرى أفعالهم، ويعلم ما توسوس به نفوسهم،





قال ابن القيم في النونية في معنى الجبار:









وكذلك الجبار من أوصافه




والجبر في أوصافه قسمان




جبر الضعيف وكل قلب قد غدا




ذا كسرة فالجبر منه دان




والثانِ جبر القهر بالعز الذي




لا ينبغي لسواه من إنسان




وله مسمى ثالث وهو العلو




فليس يدنو منه من إنسان




من قولهم جبارة للنخلة الـ




ـعليا التي فاقت لكل بنان






مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الأول - باب الأسماء والصفات.


المصدر .. طريق الاسلام

.













لا أظن أن هناك من لا يتمنى أن يعرف هذا الشعور ..

فمن تذوقه ثم ابتعد , عرف معنى الحسره حق المعرفه

لأنه ابتعد ولكن الرحمن الرحيم , ملك السموات والأرض

لم يبتعد وينتظرك دوما ولا يمل انتظارك , فهو يتنزل كل ليله

وينتظرك قائلا :
هل من داعي فأستجيب له ،
هل من مستغفر لأغفر له ، هل من سائل فأعطيه ..؟












وقال عز وجل في الحديث القدسي :




( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ،

فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ،

وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ،

وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ،

وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )












الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري -

المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7405










.



.



فباب التوبه لايزال مفتوحا , الفرصه التي ينتظرها الكثيرين
ويتحسر على ففقدانها أهل القبور ...
فهيا سويا كى نتذوق حلاوة القرب ولا نبتعد ...!
فوالله الذي لا الا هو , فقد خسر من تذوق حلاوة القرب ثم ابتعد ..





أسأل الله أن يبلغنا جميعا رضاه والجنه وأن يمن علينا بلذة القرب منه



















 - - - I S L A M G I R L S . C O M - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

استغفر الله واتوب اليه

سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر


لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير‏

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اللهم صلي على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

  الرد باقتباس
إضافة رد

الإشارات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق

انتقل إلى

مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
حلاوة الإيمان لايعرفها إلا من ذاقها فـتاة الدعوة ♥ رِيَآضُ اَلْصَّآلِحَآت ♥ 6 24/1/1431 هـ 04:45 مساءً


الساعة الآن +3: 05:59 صباحاً.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
:: فتيات الإسلام ::