مشاهدة لمشاركة منفردة
قديم(ـة) منذ /02-13-2009, 05:29 AM   #1

أحمني ياخالقي
في ضيافَتِنا
 
صورة أحمني ياخالقي الرمزية

أحمني ياخالقي غير متصل


 عضويتي : 703
 تاريخ إنتِسَآبيْ : Feb 2009
 مكاني : المملكه العربيه السعوديه جده
 مشاركاتي : 10
 التقييم : أحمني ياخالقي لا تَملك نقــاط ... وَفقهاَ اللهْ~
آخر تواجد: 03-24-2009 12:50 AM
الافتراضي (سعيد بن الزيد) أحد العشره المبشرين بالجنه

\

*
...

الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى

أمابعد:

أكثروا من الصلاة على النبي ..

ياألله ...... كم أنا مقصره في سيرة الصحابة رضوان الله عليهم ..

أحفظ أسماء العشرة المبشرين بالجنة منذ الطفولة .. !!

ولكني لم أفكر يوماً من الايــام أن أبحث عن سيرة أحد هؤلاء العشرة رضي الله عنهم

:

العشرة هم ..

( ابوبكر _ عمر - عثمان _ علي)

( طلحة بن عبيد الله و عبدالرحمن بن عوف و سعد بن ابي وقاص و ابوعبيدة عامر بن الجراح و الزبير بن العوام و سعيد بن زيد)

اللهم احشرنا معهم في الجنة

...

:


سعيد بن زيد ( مستجاب الدعوة)

:

إنه سعيد بن زيد -رضي الله عنه- أحد العشرة المبشرين بالجنة، وقد نشأ سعيد في بيت لم يكن الإيمان غريبًا على أهله، فأبوه زيد بن عمرو بن نفيل الذي ترك عبادة الأصنام، وأسرع إلى عبادة الله على دين إبراهيم، وكن يسند رأسه على الكعبة، ويقول: يا معشر قريش، والله ما فيكم أحد على دين إبراهيم غيري.
[ابن هشام].


فنشأ سعيد منذ صغره مثل أبيه سليم الفطرة، وما إن سمع بالإسلام حتى أسرع بالدخول فيه، وكان ذلك قبل دخول النبي ( دار الأرقم بن أبي الأرقم، وأسلمت معه زوجته فاطمة بنت الخطاب، وقد تحمل زيد وزوجته الكثير من الإيذاء في سبيل الله، وكانا سببًا في إسلام عمر بن الخطاب، حين هجم عليهما في البيت وهما يقرآن القرآن مع خباب بن الأرت، فأخذ منهما الصحيفة، وقرأ ما فيها، فشرح الله صدره، وأعلن إسلامه.
وهاجر سعيد إلى الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة وآخى الرسول ( بينه وبين أبي بن كعب -رضي الله عنهما-.
وبعثه الرسول ( مع طلحة بن عبيد الله؛ ليتحسَّسا أخبار عير قريش التي رجعت من التجارة، وفي أثناء قيامهما بهذه المهمة حدثت غزوة بدر التي انتصر فيها المسلمون، ورجع سعيد وطلحة فأعطاهما الرسول ( نصيبهما من الغنائم. وعرف سعيد بالشجاعة والقوة، واشترك في الغزوات كلها.
وكان -رضي الله عنه- مستجاب الدعوة، فقد روي أن أروى بنت أويس ادعت كذبًا أنه أخذ منها أرضًا، وذهبت إلى مروان بن الحكم والى المدينة آنذاك، واشتكت له، فأرسل مروان إلى سعيد، وقال له: إن هذه المرأة تدعى أنك أخذت أرضًا، فقال سعيد: كيف أظلمها وقد سمعت رسول الله ( يقول: "من ظلم قيد شبر طوقه من سبع أراضين" [متفق عليه]، فقال مروان: إذن فعليك باليمين، فقال سعيد: اللهم إن كانت كاذبة فلا تمتها حتى تعمي بصرها، وتجعل قبرها في بئر، ثم ترك لها الأرض التي زعمت أنها ملكها.
وبعد زمن قليل، عميت أروى فكانت تقودها جارية لها، وفي ليلة قامت ولم توقظ الجارية، وأخذت تمشي في الدار فوقعت في بئر كانت في دارها، فماتت فأصبحت هذه البئر قبرها.
وكان سعيد مطاعًا بين الناس، يحبهم ويحبونه، وحينما حدثت الفتنة بين المسلمين، لم يشارك فيها، وبقي مداومًا على طاعة الله وعبادته حتى توفي سنة (51هـ) أو (52هـ) ودفن بالمدينة المنورة.

:




















 - - - I S L A M G I R L S . C O M - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -


  الرد باقتباس